ماء العينين بن العتيق

155

الرحلة المعينية

ولواحقهما ، والإمام يحيى باليمن « 294 » وغازي « 295 » ابن فيصل بن الشريف الحسين بالعراق والملك فاروق بمصر « 296 » ونحو ذلك ، والله غالب على أمره ، وهو المستعان ، ثم لم يزل المصريون يأتون بالكسوة على هيأتها الأولى إلى عامنا هذا ، وهو عام سبعة وخمسين بعد الثلاثمائة والألف 1357 ، أتى بها المصريون على عادتهم . وأما أبواب المسجد الحرام ، فهي كما قال شيخنا ، رضي اللّه عنه ، تسعة عشر ( 19 ) ، قال صاحب « عمارة المسجد الحرام » : كان للمسجد الحرام في عصر الخليفة المهدي ( 19 ) بابا على ( 38 ) نافذة إلى أن قال : يحتوي المسجد الحرام في العصر الحاضر على ( 26 ) بابا ، بعضها يفتح على نافذة واحدة ، وبعضها على نافذتين ، وبعضها على ثلاثة نوافذ ، وواحد من عمومها يفتح على خمس نوافذ ، ثم فصلها وبينها بابا بابا ، ومنفذا منفذا ، ووصفها ، ونحن نكتفي بأسماء الأبواب الستة والعشرين المشهورة اليوم مخافة التطويل ، وهي في الجانب الشرقي خمسة ( 5 ) : 1 . باب السلام ، ويعرف قديما بباب بني شيبة .

--> ( 294 ) الإمام يحيى : هو يحيى بن محمد بن يحيى حميد الدين الحسني العلوي الطالبي ، ملك اليمن من أئمة الزيدية ، ولي الإمامة بعد أبيه سنة 1322 ه شمال صنعاء ، وكانت في أيدي الترك العثمانيين ، فهاجمها وحاصرها إلى أن جلى الترك عنها وعن البلاد اليمية كلها سنة 1336 ه . كان شديدا على رعيته ، يرى الاستبداد خيرا من الشورى ، وقد أدت السياسة إلى مقتله من طرف أعدائه سنة 1367 ه - 1948 م . الإعلام ، ج ، 8 ص 170 . ( 295 ) غازي بن فيصل : ابن الحسين بن علي الهاشمي ، ملك العراق ، وابن ملكها الأخير ، ولد بمكة سنة 1330 ه - 1912 م انتقل إلى بغداد حين سمي وليا لعهد المملكة العراقية سنة 1924 ، تلقى تعليمه في كلية هارو بإنجلترا وعاد إلى بغداد ، نودي به ملكا على العراق بعد وفاة أبيه سنة 1933 ، واستمر بها إلى أن توفي قتيلا في حادثة سير سنة 1939 ، أنظر ترجمته في الأعلام ، ج 5 ، ص 112 . ( 296 ) الملك فاروق : ابن أحمد فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي ، آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي وآخر ملك بها ، تولى الملك سنة 1936 ، وأرغمته ثورة مصر على التنازل عن العرش سنة 1952 توفي بروما سنة 1956 ، الإعلام ، ج . 5 ص 129 .